









إسفنجة تقشير مغربية يدوية الصنع من ألياف النخيل
€7.00
منتج مغربي أصيل يدوي الصنع، بأنماط دائرية متحدة المركز ملونة لتقشير لطيف لكن فعال للبشرة في الاستحمام أو الحمام. مثالي للتنظيف العميق والتجديد، يترك البشرة أنعم بإزالة الخلايا الميتة وتحفيز الدورة الدموية.
مدة التوصيل: سيصل الطلب خلال يوم إلى ثلاثة أيام عمل
تُعدّ إسفنجة التقشير جزءًا أساسيًا من طقوس الحمّام المغربي، وهي ممارسة تقليدية تجمع بين النظافة والاسترخاء والعناية الذاتية. ترجع جذورها إلى الحمّامات الرومانية والبيزنطية، وتطورت في الثقافة المغربية لتصبح رمزًا لتجديد الجسد والروح.
إن التقشير بالصابون الطبيعي والإسفنجة يُعتبر طقسًا من طقوس الجمال والرفاهية، يعكس التراث المغربي الأصيل والعناية بالجسم في الحياة اليومية.
تُستخدم أثناء الاستحمام مع الصابون أو الجل لتقشير البشرة وإزالة الخلايا الميتة، مما يجعل الجلد ناعمًا ومنتعشًا. مثالية للاستخدام الأسبوعي قبل وضع الزيوت أو كريمات الترطيب.
محتويات العبوة
تُباع قطعة واحدة، وتتوفر بألوان عشوائية.
منتجات ذات صله
صابون النيلة الزرقاء الطبيعي من الرضوان (Ridouane) يقدم عناية لطيفة وطبيعية. يساعد على توحيد لون البشرة، تقليل البقع الداكنة، وتعزيز إشراقة البشرة للحصول على مظهر أكثر صفاءً وتناسقاً. صابون مناسب لجميع أنواع البشرة.
إن قفاز التقشير المغربي التقليدي “كيسة” (Kisse Medical / Gant Medical) هو ملحق متخصص للتنظيف العميق، مصنوع في المغرب. بفضل نسيجه ذو الملمس الخاص، فإنه يزيل بفعالية الخلايا الميتة والشوائب التي تسد المسام، مما يترك البشرة ناعمة للغاية وملساء ومتجددة. يُعد الأداة الأساسية لخوض تجربة الحمام المغربي الأصيل في المنزل.
يتم اختيار اللون عشوائيًا حسب التوفر.
هذه الوسائد المغربية المطرزة مصنوعة يدويًا بالكامل من قماش طبيعي، ومزينة بتطريز غني بأشكال نباتية وهندسية مثل الزهور والأوراق والزخارف المختلفة باللونين الأحمر والذهبي على خلفية بيضاء أو كريمية. يمنح التطريز البارز والمفصل مظهرًا شرقيًا أنيقًا ولمسة أنثوية مميزة، مما يجعل كل وسادة قطعة فريدة.
تُباع الوسادة بدون حشوة.
قطع هاند أوف فاطمة (خمسة) معدنية للزينة بنقوش دقيقة وأحجار شبه كريمة، متوفرة بأحجام وتصاميم متعددة. تضفي لمسة إثنية وطاقة روحية على أي مكان.
يد فاطمة مغربية مزخرفة، مصنوعة يدوياً على أيدي حرفيين باستخدام أصداف الكاوري الطبيعية وخرز زجاجي ملون على قاعدة متينة. يضفي مزيج الخامات والألوان الزاهية لمسة تراثية مميزة، وينشر طاقة وقائية في أي مكان.
صابون أركان الطبيعي من الرضوان (Savon D’Argan) المصنوع بزيت أركان الخالص. مخصص للعناية بالوجه والجسم وتغذية البشرة. يتميز بكونه خالٍ من العطور الاصطناعية (عطر طبيعي / Sans parfum)، مما يمنح ترطيباً عميقاً وحماية متواصلة للبشرة تدوم (24h Action).
هذه الوسائد المغربية مصنوعة يدويًا بالكامل من قماش مخملي عالي الجودة. تتميز بتصاميم هندسية مزدوجة الوجه مستوحاة من بلاط الزليج المغربي مثل الأشكال السداسية والثمانية والماسية، بألوان زاهية مثل الأزرق مع الأبيض أو الذهبي، الأسود مع الأبيض، الذهبي مع الأبيض، والأخضر. يمنح القماش المخملي الكثيف ولمعانه الخفيف مظهرًا فاخرًا بطابع شرقي مميز، مما يجعل كل وسادة قطعة فريدة.
تُباع الوسادة بدون حشوة.
صابونة زبدة الشيا مع الألوفيرا من Hemani هي صابونة لطيفة تساعد على تنعيم وتهدئة البشرة. غنية بزبدة الشيا المغذية والألوفيرا المنعشة، وتدعم العناية اليومية بالوجه والجسم مع ترك البشرة مريحة ومرطبة.
صابونة الكركم من Hemani هي صابونة لطيفة لتنظيف البشرة، غنيّة بالكركم للمساعدة في تنعيم البشرة وجعلها أكثر نعومة وإشراقًا بشكل طبيعي. مناسبة للاستخدام اليومي للوجه والجسم، وتساعد على توحيد مظهر البشرة مع تركها منتعشة ومريحة ونظيفة.
الصابون البلدي المغربي التقليدي من كنزي (Kanzy / Savon Beldi) هو منتج طبيعي وحيوي 100% للعناية بالبشرة. يعمل على تنظيف البشرة بعمق ويمنحك بشرة نقية وصافية ومشرقة. يُعتبر المكون الأساسي لطقوس التقشير في الحمام المغربي التقليدي.
النيلة الصحراوية هي بودرة زرقاء طبيعية 100% مستخرجة من أوراق نبات النيلة (Indigofera Tinctoria)، وتُعد من أسرار الجمال التقليدية في المغرب العربي وشمال أفريقيا. تُستخدم منذ القدم في طقوس العناية بالبشرة لتعزيز نضارتها وإعطائها مظهراً مشرقاً وموحداً، كما تُستخدم للشعر كمعزز طبيعي للون. تُخلط بسهولة مع الماء، ماء الورد، أو الطين المغربي لعمل قناع ناعم يمنحك تجربة الحمام المغربي الأصيل في منزلك.
هذه الشمعة تأتي في وعاء سيراميك مغربي وهي مصنوعة بالكامل يدوياً. السيراميك مغطى بطبقة من الطلاء اليدوي من قبل حرفي مغربي باللون الأخضر الداكن مع نقوش هندسية باللون البني، بما في ذلك الأشكال الماسية والخطوط. التصميم المطبوع واللمعان يعطي إحساساً بالرفاهية الشرقية، بينما تضيف شمعة المسك لمسة شرقية حسية.












